ملبسه ﷺ وتجمُّله

ملبسه ﷺ

كان أحب الثياب إليه ﷺ البياض والحِبرة، وكان كُم قميصه ﷺ إلى الرُّسغ. وكان يلبس ما تيسَّر وما أهدي إليه، وكان أحياناً يلبس اليَمَنيَّات والنِّعال المخصوفة. وكان يُسرِّح شعره بمشط ويتعمَّم، وكان يُرخي طرف عمامته بين كتفيه.

  • أحبُّ الثياب إليه ﷺ: البياض والحِبرة (برود يمنية مخططة)
  • كُم قميصه إلى الرُّسغ — قصيرة الكُمِّ على الأصح
  • كان يلبس أحياناً حُلَّة حمراء ذات بُرد — في الأعياد وغيرها
  • كان يلبس أحياناً ثوبين أصفرين
  • كان يلبس عمامة سوداء ويُرخي طرفها بين كتفيه
  • كان يلبس الخاتم والنعل — نعال مخصوفة ذات قبالين

قوته البدنية ﷺ

كان ﷺ تام القوة في أعضائه. وقد جاءت الأخبار الدالة على قوته البدنية؛ فقد ذكروا أن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم — وكان من أشد قريش — فاخَرَ رسولَ الله ﷺ فقام فصارعه، فلما بطش به رسول الله ﷺ أضجعه وهو لا يملك من نفسه شيئاً. ثم قال: عُد يا محمد. فعاد فصرعه ثانيةً. فذهب ركانة إلى قومه فقال: «يا بني عبد مناف سالِحوا بصاحبكم أهل الأرض، فوالله ما رأيتُ أشدَّ منه قط».

  • صارع ركانة بن عبد يزيد — أشد رجال قريش — فصرعه مرتين
  • قال ركانة لقومه: «والله ما رأيتُ أشدَّ منه قط»
  • قوَّته ﷺ البدنية آيةٌ على صدق نبوَّته — فأسلم ركانة