أسماؤه ﷺ وألقابه
أسماؤه من السنة النبوية
قال ﷺ: «أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يُحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي». وفي رواية: «وأنا المُقَفَّى ونبي التوبة ونبي الرحمة». وفي صحيح مسلم: «ونبي الملحمة». رواه البخاري ومسلم.
- محمد — المحمود في الدنيا والآخرة
- أحمد — أكثر حمداً لله من سائر الأنبياء
- الماحي — يمحو الله به الكفر
- الحاشر — يُحشر الناس على قدميه يوم القيامة
- العاقب — الذي ليس بعده نبي
- المُقَفَّى — آخر الأنبياء والمرسلين
- نبي التوبة — فُتحت به أبواب التوبة
- نبي الرحمة — أُرسل رحمةً للعالمين
- نبي الملحمة — في الجهاد في سبيل الله
أسماؤه في القرآن الكريم
سمَّاه الله تعالى في كتابه العزيز بأسماء كثيرة، كل اسم يكشف جانباً من عظمته ﷺ. فسمَّاه: بشيراً ونذيراً وسراجاً منيراً ورحمةً للعالمين ومحمداً وأحمدَ وطه ويس ومدثِّراً ومزمِّلاً وعبدَ الله ومذكِّراً ونذيراً مبيناً.
- بشير ونذير — ﴿وما أرسلناك إلا مبشراً ونذيراً﴾
- سراج منير — ﴿وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً﴾
- رحمة للعالمين — ﴿وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين﴾
- طه ويس — من أسمائه في القرآن الكريم
- عبد الله — ﴿وأنه لما قام عبد الله يدعوه﴾
- مذكِّر — ﴿إنما أنت مذكِّر﴾
- نذير مبين — ﴿وقل إني أنا النذير المبين﴾ [الحجر:89]