القرب من النبي ﷺ يوم القيامة
«أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً»
«أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً»
وراء الأجر العاجل، يربط هذا الحديث بين الصلاة على النبي ﷺ ومنزلة العبد من النبي في الآخرة؛ فكثرة الصلاة عليه ودوامها هي ميزان صلة المؤمن به — لا المال ولا الجاه ولا الزمان، بل هذا العمل اليسير المتكرر من إهداء الصلاة والسلام.
ويذكر الشيخ عبد الله سراج الدين أيضًا أن المكثر من الصلاة على النبي ﷺ يكون في ظل عرش الرحمن يوم لا ظلّ إلا ظلّه — كما في الحديث الذي رواه أنس رضي الله عنه.
- الأولوية بالنبي ﷺ («أولى الناس بي») تُنال بالمداومة على الصلاة عليه، لا بالنسب ولا بالمكان
- هذا الحديث يحفّز على جعل الصلاة على النبي وِردًا دائمًا لا عملًا عارضًا
- الميزان هو الكثرة («أكثرهم») — فكلما أكثر العبد ازداد قربًا