مفتاح إجابة الدعاء

«الدُّعَاءُ مَوْقُوفٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا يَصْعَدُ مِنْهُ شَيْءٌ حَتَّى تُصَلِّيَ عَلَى نَبِيِّكَ»

«الدُّعَاءُ مَوْقُوفٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا يَصْعَدُ مِنْهُ شَيْءٌ حَتَّى تُصَلِّيَ عَلَى نَبِيِّكَ»

رواه الترمذي

يشرح الشيخ عبد الله سراج الدين قاعدةً عظيمة مأثورة عن السلف: الصلاة على النبي ﷺ مقبولة عند الله دائمًا لا تُردّ، أما الدعاء فقد يُقبل وقد لا يُقبل. فإذا افتتح العبد دعاءه بالصلاة على النبي وختمه بها، فإن الله — بكرمه — لا يقبل الطرفين ويردّ ما بينهما؛ فتصير الصلاة على النبي مركبًا يحمل سائر الدعاء إلى القبول.

  • الصلاة على النبي مقبولة أبدًا — لا تُردّ عند الله
  • الدعاء المحفوف بالصلاة على النبي أولَه وآخرَه يُحمل على قبول طرفيه
  • ومن هنا استُحبّ افتتاح كل دعاء وختمه بالصلاة على النبي ﷺ