الدواء الكامل: كفاية الهموم وغفران الذنوب
«إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ»
قال رجلٌ للنبي ﷺ: أجعل لك صلاتي كلها. فقال: «إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ»
يَعدّ الشيخ عبد الله سراج الدين هذا الحديث من أعجب أحاديث الصلاة على النبي؛ فقد سأل الصحابي أُبيّ بن كعب رضي الله عنه النبيَّ ﷺ: كم أجعل لك من دعائي؟ فعرض الربع ثم الثلث ثم النصف، وفي كل مرة يقول له النبي ﷺ: ما شئت، وإن زدت فهو خير لك. فلما قال: أجعل لك صلاتي كلها — أي أجعل دعائي كله صلاةً عليك — أجابه النبي ﷺ بذلك الجواب العظيم: «إذًا تُكفى همَّك ويُغفر لك ذنبك».
قال أهل العلم في بيانه: همُّ الدنيا يكفيكه الله، وذنبُ الآخرة يغفره الله — فمن أقبل على الصلاة على النبي ﷺ حاز خير الدارين.
- الصلاة على النبي تصلح أن تكون دعاءً جامعًا بنفسها — تجمع للعبد حوائجه كلها
- وعدُ النبي ﷺ يتضمن أمرين: كفاية هموم الدنيا، وغفران ذنوب الآخرة
- وفي هذا عزاءٌ خاص لأهل الكرب والحزن والحيرة