الدواء الكامل: كفاية الهموم وغفران الذنوب

«إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ»

قال رجلٌ للنبي ﷺ: أجعل لك صلاتي كلها. فقال: «إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ»

رواه الترمذي، وهو في مسند أحمد

يَعدّ الشيخ عبد الله سراج الدين هذا الحديث من أعجب أحاديث الصلاة على النبي؛ فقد سأل الصحابي أُبيّ بن كعب رضي الله عنه النبيَّ ﷺ: كم أجعل لك من دعائي؟ فعرض الربع ثم الثلث ثم النصف، وفي كل مرة يقول له النبي ﷺ: ما شئت، وإن زدت فهو خير لك. فلما قال: أجعل لك صلاتي كلها — أي أجعل دعائي كله صلاةً عليك — أجابه النبي ﷺ بذلك الجواب العظيم: «إذًا تُكفى همَّك ويُغفر لك ذنبك».

قال أهل العلم في بيانه: همُّ الدنيا يكفيكه الله، وذنبُ الآخرة يغفره الله — فمن أقبل على الصلاة على النبي ﷺ حاز خير الدارين.

  • الصلاة على النبي تصلح أن تكون دعاءً جامعًا بنفسها — تجمع للعبد حوائجه كلها
  • وعدُ النبي ﷺ يتضمن أمرين: كفاية هموم الدنيا، وغفران ذنوب الآخرة
  • وفي هذا عزاءٌ خاص لأهل الكرب والحزن والحيرة