الجزاء المضاعف: صلاةٌ واحدة تعود عشرًا

«مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَحُطَّتْ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ، وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ»

«مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَحُطَّتْ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ، وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ»

رواه مسلم، وهو عند النسائي

يقرّر هذا الحديث معادلةً روحية عجيبة: فالمصلّي على النبي ﷺ ينال أضعاف ما يقدّم. فقد أخبر النبي ﷺ صراحةً أن الصلاة الواحدة يقابلها من الله عشرُ صلوات، وحطُّ عشر خطيئات، ورفعُ عشر درجات.

ويبيّن الشيخ عبد الله سراج الدين أن صلاة الله على العبد المصلّي هي من أعلى الجزاء: رحمتُه ورضوانه وثناؤه عليه. فليست المسألة مضاعفةً عددية فحسب، بل تحوّلٌ نوعي: كلماتُ العبد المتواضعة تُقابَل بعناية الخالق المباشرة ورعايته.

  • الجزاء مضمون بوعدٍ نبوي صريح — معاملة إلهية مباشرة لا مجاز فيها
  • ثلاثة آثار في آنٍ واحد: عشر صلوات تُنال، وعشر خطيئات تُمحى، وعشر درجات تُرفع
  • بهذا تكون الصلاة على النبي من أيسر أبواب الأجر وأغزرها في العبادات