متى تُقال الصلاة على النبي: الأحكام
«الْبَخِيلُ الَّذِي مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ»
«الْبَخِيلُ الَّذِي مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ»
الصلاة على النبي ﷺ عبادة مأمور بها، لها مواطن مخصوصة تتراوح أحكامها بين الوجوب والاستحباب المؤكَّد. وقد رتّبها الشيخ عبد الله سراج الدين في أقسام واضحة.
وقد حذّر العلماء من التهاون في هذا الباب؛ فقد وردت أحاديث متعددة في عاقبة مَن سمع ذكر النبي ﷺ فلم يصلِّ عليه — ومنها دعاء جبريل عليه السلام الذي أمّن عليه النبي ﷺ.
- واجبة بإجماع العلماء: مرة واحدة في العمر على الأقل — وهي أدنى الفرض على كل مسلم
- ركنٌ أو فرضٌ في الصلاة: في التشهد الأخير من كل صلاة عند الشافعية والحنابلة
- واجبة أو مؤكَّدة عند ذكر اسمه ﷺ: لحديث «البخيل الذي من ذُكرت عنده فلم يصلِّ عليّ»
- مستحبّة مؤكّدة: في أول الدعاء ووسطه وآخره، وبعد إجابة المؤذّن، وعند دخول المسجد والخروج منه، ويوم الجمعة وليلتها، وفي مواطن كثيرة أخرى