بكاؤه وخشوعه ﷺ

بكاؤه ﷺ في الصلاة

قال عبدالله بن الشخير رضي الله عنه: «أتيت رسول الله ﷺ وهو يصلي، ولجوفِه أزيزٌ كأزيز المِرجَل من البكاء» — رواه أحمد وأبو داود وصححه ابن حبان وابن خزيمة والحاكم. والأزيز صوت غليان القِدر — وهذا كناية عن شدة بكائه ﷺ وغليان جوفه بالدموع من خشية الله تعالى.

  • ولجوفه أزيزٌ كأزيز المِرجل من البكاء في الصلاة — رواه أبو داود
  • بكى ﷺ حين قُرئت عليه آية الشهادة في سورة النساء — متفق عليه
  • قامت ليلة كاملة يردد آية: {إن تعذبهم فإنهم عبادك} حتى الصباح — رواه أحمد

بكاؤه ﷺ عند سماع القرآن

قال ابن مسعود رضي الله عنه: «قال رسول الله ﷺ: اقرأ عليَّ، فقلت: يا رسول الله أقرأ عليك وعليك أُنزل؟ قال: إني أحب أن أسمعه من غيري. فقرأت سورة النساء حتى بلغت: {فكيف إذا جئنا من كل أمةٍ بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً} — فرأيت عينَي النبي ﷺ تهمِلان» — رواه البخاري ومسلم.

  • كان ﷺ يبكي إذا سمع القرآن الكريم خشيةً من ربه
  • بكى ﷺ حين قُرئت عليه آية الشهادة في سورة النساء — متفق عليه
  • دموعه ﷺ هي رحمة من الله يجعلها في قلب الرحماء

بكاؤه ﷺ رحمةً بأمته

قال عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما: «انكسفت الشمس يوماً على عهد رسول الله ﷺ، فقام يصلي حتى لم يكد يركع، ثم ركع فلم يكد يرفع، فجعل ينفخ ويبكي ويقول: رب ألم تعِدني ألا تعذبهم وأنا فيهم؟» — رواه الترمذي في الشمائل.

  • كان ﷺ يبكي من خشية الله تعظيماً لا خوفاً من الذنوب
  • بكى ﷺ حين ماتت ابنته ودموعه تسيل — رواه أنس عند البخاري
  • بكى ﷺ في صلاة الكسوف شفقةً على أمته وخوفاً من عذاب الله
  • كان ﷺ أشد الناس خشيةً لله مع كونه أقربهم إليه وأعلاهم درجة