عبادته وقيامه ﷺ
اجتهاده ﷺ في العبادة
قال المغيرة بن شعبة رضي الله عنه: «قام النبي ﷺ حتى انتفخت قدماه، فقيل له: أتتكلَّف هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبداً شكوراً!» — رواه البخاري ومسلم والترمذي في الشمائل.
- كان ﷺ يقوم الليل حتى تنتفخ قدماه — متفق عليه
- كان ينام أول الليل ثم يقوم، فإذا كان السحر أوتر — رواه البخاري ومسلم
- كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة في الغالب — رواه البخاري عن عائشة
- كان إذا لم يصلِّ بالليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة — رواه مسلم
صلاته ﷺ بالليل
قال ابن عباس رضي الله عنهما: «بتُّ عند خالتي ميمونة، فاستيقظ رسول الله ﷺ فجعل يمسح النوم عن وجهه، ثم قرأ العشر الآيات الخواتيم من سورة آل عمران، ثم قام إلى شَنٍّ معلق فتوضأ منها فأحسن وضوءه، ثم قام يصلي» فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم أوتر — رواه البخاري ومسلم.
- كان يبدأ قيام الليل بركعتين خفيفتين — رواه مسلم
- كان ركوعه وسجوده وقيامه بعد الرفع متساوية
- كان يقول في ركوعه: «سبحان ربي العظيم» وفي سجوده: «سبحان ربي الأعلى»
- كان إذا فرغ من الوتر اضطجع على شقه الأيمن — رواه البخاري ومسلم
صومه ﷺ وسائر عبادته
كان ﷺ يصوم حتى يُقال لا يُفطر، ويُفطر حتى يُقال لا يصوم. وكان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة. وكان يُكثر من ذكر الله في كل أحواله، ويستغفر في اليوم أكثر من سبعين مرة.
- كان يصوم الاثنين والخميس ويقول: «إن الأعمال تُعرض فيهما»
- كان يكثر الصيام في شعبان تعظيماً للشهر الذي يُرفع فيه العمل
- كان يستغفر في المجلس الواحد أكثر من سبعين مرة
- كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة — رواه أحمد
- كان يذكر الله على كل أحيانه — رواه مسلم عن عائشة