حقوقه على أمَّته ﷺ
طاعته من طاعة الله عزَّ وجلَّ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن أطاعني فقد أطاع الله، ومَن عصاني فقد عصى الله، ومَن أطاع أميري فقد أطاعني، ومَن عصى أميري فقد عصاني» [متفق عليه].
- طاعته ﷺ = طاعة الله — فرضٌ لا خيار فيه
- عصيانه ﷺ = عصيان الله — والعياذ بالله
- الإباء عن طاعته هو الإباء عن دخول الجنَّة
وجوب اتِّباعه والاقتداء بهديه ﷺ
قال تعالى: ﴿قل إن كنتم تُحبُّون الله فاتَّبعوني يُحببكم الله﴾ [آل عمران:31]. وأمَّا النصيحة لرسوله ﷺ بعد وفاته فهي: التوقيرُ والإجلالُ، وشدَّة المحبَّة له، والمتابرةُ على تعلُّم سننه والتفقُّه في شريعته، ومحبَّةُ أهل بيته وأصحابه.
- الاتِّباع الصادق دليلُ محبَّة الله — بنصِّ القرآن الكريم
- الذبُّ عن سنَّته من تأويل الغالين وطعن الملحدين
- التخلُّق بأخلاقه وآدابه الكريمة عبادةٌ وتقرُّب
- الصلاة عليه ﷺ فرضٌ واجبٌ في كل صلاة
محبَّة آل بيته وأصحابه رضي الله عنهم
ومن حقوقه ﷺ على أمَّته: محبَّةُ آل بيته الكرام وتوقيرهم، ومحبَّةُ أصحابه رضي الله عنهم جميعاً. قال ﷺ: «الله الله في أصحابي، لا تتَّخذوهم غَرَضاً بعدي؛ فمَن أحبَّهم فبحبِّي أحبَّهم، ومَن أبغضهم فببُغضي أبغضهم» [الترمذي، أحمد].
- حبُّ آل البيت من حبِّ النبي ﷺ — وصيَّتُه في أمَّته
- محبَّة الصحابة إيمانٌ، وبُغضهم نفاقٌ
- قال أبو بكر الصديق: «ارقُبوا محمداً في أهل بيته» [البخاري]