كلامه وضحكه ومزاحه ﷺ

هدْيُه ﷺ في الكلام

قالت عائشة رضي الله عنها: «ما كان رسول الله ﷺ يسرد كسردكم هذا، ولكنه كان يتكلم بكلام بين فصل، يحفظه من جلس إليه» — رواه البخاري ومسلم. وسُئل الحسن بن علي رضي الله عنهما عن منطق رسول الله ﷺ فقال خاله هند بن أبي هالة: «كان ﷺ متواصل الأحزان، دائم الفكرة، ليست له راحة، طويل السكت، لا يتكلم في غير حاجة، يفتتح الكلام ويختمه باسم الله، ويتكلم بجوامع الكلم، كلامه فصل لا فضول ولا تقصير، جُلُّ ضحكه التبسم، يفتر عن مثل حب الغمام».

  • كان كلامه بيِّناً فصلاً يحفظه كل جليس — متفق عليه عن عائشة
  • كان يعيد الكلمة ثلاثاً لتُفهم عنه — رواه البخاري عن أنس
  • كان طويل الصمت — رواه أحمد عن جابر بن سمرة
  • كان في كلامه ترتيل وترسّل — رواه أبو داود
  • كان لا يتكلم في غير حاجة، ولا يذم ذواقاً ولا يمدحه

ضحكه ﷺ وبِشره

قال عبدالله بن الحارث رضي الله عنه: «ما رأيت أحداً أكثر تبسُّماً من رسول الله ﷺ» — رواه الترمذي وقال: حسن صحيح. وقال جابر بن سمرة رضي الله عنه: «كان رسول الله ﷺ لا يضحك إلا تبسماً» — رواه الترمذي. وقال جرير بن عبدالله رضي الله عنه: «ما حجبني النبي ﷺ منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسّم في وجهي» — رواه البخاري ومسلم.

  • جُلُّ ضحكه ﷺ التبسم — يفتر عن مثل حب الغمام في البياض والإشراق
  • كان دائم البِشر، سهل الخُلُق، ليّن الجانب — قاله علي بن أبي طالب رضي الله عنه
  • كان إذا تحدث أصحابه فأكثروا تبسَّم — رواه أحمد
  • كان لا يحدث بحديث إلا تبسَّم — رواه الطبراني عن أبي الدرداء

مزاحه ﷺ وملاطفته

قال أنس رضي الله عنه: «إن النبي ﷺ قال له: يا ذا الأذنين» يمازحه — رواه أحمد وأبو داود والترمذي. وكان ﷺ يدخل على أخ لأنس صغير فيقول: «يا أبا عمير، ما فعل النُّغير؟» — متفق عليه. ومرةً قال رجل: «يا رسول الله إنك تداعبنا!» قال ﷺ: «نعم غير أني لا أقول إلا حقاً» — رواه الترمذي.

  • كان ﷺ يُمازح ولا يقول إلا حقاً — رواه الترمذي عن أبي هريرة
  • قال لأنس: «يا ذا الأذنين» يُطيِّب خاطره — رواه أبو داود
  • قال لرجل: «إني حاملك على ولد ناقة» فقال: «وهل تلد الإبل إلا النوق؟» — رواه الترمذي
  • قال لعجوز: «الجنة لا تدخلها عجوز» ثم ضحك وقال: «تدخل شابة» — رواه الترمذي في الشمائل