رسله وكتَّابه إلى الملوك ﷺ
رسله ﷺ إلى الملوك والحكام
بعث النبيُّ ﷺ رسلَه إلى ملوك الأرض وحكَّامها يدعوهم إلى الإسلام، تحقيقاً لقوله تعالى: ﴿وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين﴾. وكان ذلك في عام ست من الهجرة.
- عمرو بن أمية الضمري ← النجاشي ملك الحبشة (أول رسله ﷺ)
- دحية بن خليفة الكلبي ← هرقل ملك الروم
- عبد الله بن حذافة السهمي ← كسرى ملك فارس
- حاطب بن أبي بلتعة ← المقوقس ملك مصر
- عمرو بن العاص ← جيفر وعبد ملكا عُمان (أسلما)
- شجاع بن وهب الأسدي ← الحارث بن أبي شمر الغساني ملك الشام
- العلاء بن الحضرمي ← المنذر بن ساوى ملك البحرين
- أبو موسى الأشعري ومعاذ بن جبل ← اليمن
كتَّابه ﷺ للوحي والرسائل
كان للنبي ﷺ كتَّابٌ كِرام يكتبون الوحيَ وينقلون رسائله. وقد بلغ عدد كتَّابه نحواً من ثلاثين صحابياً جليلاً. وكان معاوية بن أبي سفيان وزيد بن ثابت ألزمَهم بذلك وأخصَّهم به.
- الخلفاء الأربعة: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي رضي الله عنهم
- زيد بن ثابت — أعلم الكتَّاب وأخصُّهم، تعلَّم العبرية والسريانية
- معاوية بن أبي سفيان — من ألزمهم به وأكثرهم ملازمةً
- أُبيُّ بن كعب — سيِّد القرَّاء من الأنصار
- عبد الله بن الأرقم — كان يكتب الرسائل ويجيب عنها بإذنه ﷺ
نبذة من نصوص كتبه ﷺ إلى الملوك
كتب ﷺ إلى هرقل: «بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم؛ سلامٌ على من اتَّبع الهدى. أما بعد، فإني أدعوك بدعاية الإسلام، أسلم تسلم، ﴿قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمةٍ سواءٍ بيننا وبينكم﴾ الآية». وقد قبَّل هرقل الكتاب ووضعه على عينيه. وأما كسرى فمزَّق الكتاب، فقال ﷺ: «مزَّق الله ملكه».
- كتابه لهرقل — قبَّله ووضعه على عينيه وقال: «ثبت ملكه»
- كتابه للنجاشي — ردَّ بكتاب يُعلن إسلامه وأرسل ابنه إلى النبي ﷺ
- كتابه لكسرى — مزَّق الكتاب فقال ﷺ: «مزَّق الله ملكه» فكان
- كتابه للمقوقس ملك مصر — أهدى مارية القبطية وخواص الهدايا