حواضنه ومراضعه ﷺ
أول من أرضعه ﷺ أمه السيدة آمنة الزهرية، ثم ثويبة الأسلمية — مولاة أبي لهب — وقد أرضعته أياماً، ثم حليمة السعدية الهوازنية التي احتضنته في البادية حتى بلغ أربع سنين. وكانت أم أيمن بركة الحبشية حاضنته ﷺ دهراً طويلاً وكان يدعوها: «أمِّي بعد أمي».
- آمنة بنت وهب — أمه ﷺ، أرضعته أول ما وُلد
- ثويبة الأسلمية — مولاة أبي لهب، أرضعته أياماً قبل حليمة
- حليمة السعدية — مرضعته في البادية، وهي أشهرهن
- أم أيمن بركة الحبشية — حاضنته ﷺ، وكان يكرمها ويقول: «هي بقية أهل بيتي»
بركة حليمة السعدية
قالت حليمة: خرجت في سنة شهباء — أي مجدبة — مع نسوة من بني سعد بن بكر نلتمس الرضعاء، فلما أخذتُ الطفل وأرضعته أشبع، وزاد ثديي لبناً وكان قد جفَّ، وعاد شبعُ بعيرنا بعد أن كان هزيلاً، فعلمنا أنه طفل مبارك. ولما عاد إلى بني سعد كانت أرضهم تُخصب وتكثر مواشيهم. وشقَّ الملَكان صدرَه ﷺ وهو في الرابعة من عمره في بيت حليمة.
- بورك في ثديها حين أرضعته — وكان قد جفَّ قبل ذلك
- بورك في بعيرها وأنعامها — درَّت لبناً وافراً بعد جدب
- بورك في أرض بني سعد — خضراء ممرعة بعد مجاعة
- شقُّ الصدر الأول: جاء جبريل وميكائيل وهو ابن أربع سنوات عندها