نشأته ﷺ

نشأ ﷺ يتيماً؛ إذ مات والده وهو حمل، وكفله جده عبد المطلب سنتين، فلما بلغ ﷺ ست سنوات ماتت أمه آمنة في الأبواء بين مكة والمدينة، ثم توفي جده وعمره ﷺ ثمان سنين، فكفله ﷺ عمه أبو طالب، بوصية من جده. ورعى الغنم في شبابه، وعمل بالتجارة، وعُرف قبل البعثة بالصدق والأمانة.

أحواله ﷺ قبل البعثة

كان ﷺ قبل البعثة متديناً ومتعبداً، يُبغض الأصنام، ويكره الحرام، وكان يشتغل برعي الغنم، وبالتجارة. وكان لا يأكل ما ذُبح على النُّصُب، وكان صادقَ اللهجة أميناً حتى لقَّبه قومه قبل البعثة بـ«الأمين».

رعيه الغنم ﷺ

كان ﷺ يرعى الغنم على قراريط لأهل مكة. وقال ﷺ: «ما بعث الله نبياً إلا رعى الغنم» فقيل: وأنت؟ قال: «نعم» — رواه البخاري. وفي رعيه للغنم تربية ربانية على الصبر والرحمة وقيادة الخلق.

  • رعى الغنم على قراريط لأهل مكة في شبابه
  • قال ﷺ: «ما بعث الله نبياً إلا رعى الغنم» — رواه البخاري
  • في الرعي حكمة ربانية: تدريب على الصبر والحلم وقيادة الأمة

تجارته ﷺ وأمانته

كان ﷺ يعمل بالتجارة، وكان السائب بن أبي السائب شريكَه فيها، حتى قال له يوم الفتح: «مرحباً بأخي وشريكي؛ كان لا يُدَارِئ ولا يُمَاري». وسافر ﷺ على تجارة السيدة خديجة رضي الله عنها إلى الشام، فرجع بربح وافر لم يكن في الحسبان. وكان ذلك سبباً في زواجه منها بعد ذلك.

  • شارك السائب بن أبي السائب في التجارة وعُرف بأمانته
  • سافر على تجارة خديجة رضي الله عنها إلى الشام
  • لُقِّب بـ«الأمين» من شدة صدقه وأمانته قبل البعثة